رويدك - محمد صالح رحيمي
رُوَيْـــدَكَ لَا تَنَمْ، فَبِنَا سُـــهَادُ
سَنُــنْجِزُ قَبْلَ نَوْمِكَ مَايُـــرَادُ
حَنَايَاكَ الَّتِي حَمَلَتْ ضُلُوعِي
سَقَاهَا مِنْ دَمِي هَذَا الْفُــؤَادُ
فَبِي نَارٌ ، وَفِي عَيْنَيَّ دَمْـــــعٌ
فَهَذَا الْحِبْرُ دَمْعِي وَ الرَّمَـــادُ
تَصِيرُ لَنَا الْأَصَــابِعُ كَالْمَطَـايَا
إذَا مَا بيْــنَـنَا تَمَّ اتِّحَــــــــــادُ
أَجِبْنِي أيُّهَا الْقلَمُ الْمُــــعَــــنَّى
فَبِي كَـسَــلٌ يُؤَنِّبُهُ اجْتِهَـــــادُ
يُرِيدُ كَثِيــرَةَ الْأَبْــياتِ قَـوْمِي
وَلَوْ كُسِّـرْتَ أَوْ نَفَدَ الْمِـــــدَادُ
فَكُنْ في كُلِّ مُجْتَــمَـعٍ رَسُـولََا
فَفِيكَ وَ مِنْكَ مَا تَحْتَاجُ ضَـادُ
فَلوْلَا أنْتَ مَا عُرِفَتْ شُعُــوبٌ
وَلَوْلَا أَنْتَ مَا عُرِفَتْ بِـــــــلَادُ
وَلَوْلَا أَنْتَ مَا وَصَلَتْ إِلَــيْـــنَا
لِنَجْلِ زُهَيْرٍ (بَانَتْ سُــــعَـــادُ)
ز محمد صالح رحيمي
تعليقات
إرسال تعليق